Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 175

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث الأول عبادة الشكر
  6. تعريف الشكر اصطلاحا

الكثير من الناس يكون متسخطا فلا يرضى بنعمة، ولا يصبر على بلاء ولا يؤدي حق النعمة التي هو فيها بل قد يستخدمها بما حرم الله تعالى ويجحد النعم بإخفائها خوفا من العين، وقد أمر بالتحدث بها، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (١) وقال ﷺ: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده (٢)» وذكر الإمام ابن القيم أن الله إذا سلب العبد النعمة ظل متسخطا على ربه، شاكيا لربه لا يصلح له على عافية ولا على ابتلاء. العافية تلقيه إلى مساخطه والبلاء يدفعه إلى كفرانه وجحود نعمته وشكايته إلى خلقه ومع هذا فلم يؤيسه – سبحانه – من رحمته بل قال في الحديث القدسي: «متى جئتني قبلتك، إن أتيتني ليلا قبلتك، وإن أتيتني نهارا قبلتك، وإن تقربت مني شبرا تقربت منك ذراعا، وإن تقربت مني ذراعا تقربت منك باعا، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا أتيتك بقرابها مغفرة ولو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك (٣)» وقد أثنى الله ﷿ على عبده نوح بكثرة الشكر فقال: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ (٤) ابن عباس ﵁ عن الشكور الذي يشكر

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 175 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.