Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 184

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث الثاني التقوى
  6. دفع التقوى للبلاء قبل وقوعه

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ (١) ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ (٢) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ (٣) ويقول تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ (٤)، وبالتقوى يندفع الفقر ويحل الرزق ذكر الله ﷿ ذلك في آيات منها: قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾ (٥) فمن أقام الدين فقد اتقاه سبحانه، يقول الطبري: وأما معنى قوله: ﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ (٦) فإنه يعني لأنزل الله عليهم من السماء قطرها فأنبتت به الأرض حبها ونباتها فأخرج ثمارها، وأما قوله: ﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ (٧) فإنه يعني تعالى ذكره لأكلوا من بركة ما تحت أقدامهم من الأرض وذلك ما تخرجه الأرض من حبها ونباتها وثمارها وسائر ما يؤكل مما تخرجه الأرض (٨) بلا كد ولا تعب ولا شقاء ولا عناء بل في سرور وحبور، وقال بعضهم: معناه لكانوا في خير كما يقول القائل: هو في الخير من قرنه إلى قدمه (٩) وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (١٠).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 184 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.