Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 220

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث السابع صلة الرحم والبعد عن الظلم

فهو في هم، ومحسوده في راحة، قال الحسن: (ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد؛ نفس دائم، وحزن لازم، وعبرة لا تنفد) فأنى له الراحة النفسية أو الجسدية، يقول الأحنف بن قيس (خمس، هن كما أقول؛ لا راحة لحسود، ولا مروءة لكذوب، ولا وفاء لمملوك، ولا حيلة لبخيل، ولا سؤدد لسيئ الخلق) (١) فالحاسد جاحد، لا يرضى بقضاء، ولا يقنع بعطاء (وفي بعض الكتب الإلهية: الحاسد عدو نعمتي) (٢) وقد قال عبد الله بن مسعود: (لا تعادوا نعم الله، قيل له: ومن يعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله. يقول الله تعالى في بعض الكتب: (الحسود عدو نعمتي، متسخط، غير راض) (٣) فحتى يندفع البلاء عن المسلم عليه أن يبتعد عن الحسد وأن يصل رحمه ولا يظلم أحدا، كائنا من كان، وعلى أية حال، وأن يحسن للناس وبالأخص جيرانه، ويعامل الخلق معاملة حسنة من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 220 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.