Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 233

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث العاشر عبادة الاستعاذة بالله

عنقه (١)» ومعناها (أعوذ بكلمات الله التامات الكاملات التي لا يدخلها نقص، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هذا القرآن) (٢)

وأنواع المتعوذ منه عام وخاص: فيتعوذ بالله من كل شر، ومن أشياء مخصوصة بعينها جاء بالشريعة التعوذ بالله منها.

أما أين تقال؟ فإن المسلم يقولها عند نزوله أي منزل، سواء كان منزله أو في السيارة أو غيرها، فقد يكون معناه الجلوس واللبث، قال ﷺ: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك (٣)»؛ لأنه استعاذ بالله وحده فهو رب الفلق ورب الناس ملك الناس إله الناس خالق كل شيء ومالكه، الذي لا تنبغي الاستعاذة إلا به، ولا يستعاذ بأحد من خلقه، بل هو الذي يعيذ المستعيذين، ويعصمهم ويمنعهم من شر ما استعاذوا من شره، وقد أخبر تعالى في كتابه عمن استعاذ من الإنس بخلق مثلهم وهم الجن أن استعاذته بهم زادتهم طغيانا فزادوا المستعيذ بهم رهقا، فقال حكاية عن مؤمن الجن: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ (٤) (٥) وقد تعوذ صلى الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 233 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.