Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 242

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث الثاني عشر الأخذ بالتوجيهات الشرعية عند رؤية الرؤى السارة والمحزنة

مقيد بما إذا كان التعبير مما تحتمله الرؤيا ولو على وجه وليس خطأ محضا، وإلا فلا تأثير له حينئذ، والله أعلم.

وقد أشار إلى هذا المعنى الإمام البخاري في كتاب التعبير من صحيحه بقوله: باب من يروي الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب (١) ثم ساق حديث (الرجل الذي رأى في المنام ظلة وعبرها أبو بكر الصديق)، ثم قال: فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي، أصبت أم أخطأت؟ قال النبي ﷺ: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا (٢)»

د - يستبشر بها مع كتمانها إلا على من يحب، قال ﷺ: «إذا رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر إلا من يحب (٣)»

هـ - يحمد الله تعالى عليها: قال ﷺ: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها (٤)» لأن الرؤى الحسنة والصالحة نعمة وفضل من الله.

٢ - فيما يخص الرؤيا المكروهة:

قد يرى المسلم ما يزعجه في منامه وينغص عليه حياته، فحتى لا تقع الرؤيا السيئة التي رآها عليه التمسك بآداب الرؤيا التي جاءت بالسنة، فقد أخبر الرسول أنها لا تضره، فقد كان أبو سلمة يرى الرؤيا فيصيبه الهلع منها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 242 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.