رسول الله ﷺ: (خير، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا)، فكانت تراها مرتين أو ثلاثا، كل ذلك تأتي رسول الله ﷺ فيقول ذلك لها فيرجع زوجها وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تأتيه ورسول الله ﷺ غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله ﷺ يا أمة الله؟ فقالت: (رؤيا كنت أراها فآتي رسول الله ﷺ فأسأله عنها فيقول خيرا، فيكون كما قال، فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله ﷺ فأعرضها عليه كما كنت أعرض، والله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي، فقال: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر وما تأولت لها، فقال النبي ﷺ: (يا عائشة إذا عبرتم المسلم الرؤيا فاعبروها على الخير؛ فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها) فمات والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا (١)»
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 87, halaman 244
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 244 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40609)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.