إلا زانه ولم ينزع من شيء إلا شانه (١)» وكيف لا يكون زينا والله يحبه، قال ﷺ: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله (٢)» والرفق سبب لجلب الخير ودفع البلاء، يقول ﷺ: «من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار (٣)» والرفق فضل من الله يتفضل به على من يشاء من عباده ويكون خيرا لهم، يقول ﷺ: «يا عائشة ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق (٤)» ومن يفقده يفقد الخير ويحل محله الشر، يقول ﷺ: «من يحرم من الرفق يحرم الخير (٥)» لأن الله ﷿ من أسمائه الرفيق فهو يحب الرفق ويعطي عليه: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف (٦)»
وقد وردت أحاديث تبين الرفق بالطفل ورحمته من حمله وتقبيله.