Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 281

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الثاني أسباب رفع البلاء بعد وقوعه
  5. المبحث الثالث الصبر

خيرا له (١)»

يقول شيخ الإسلام عند قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِي﴾ (٢) ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِي﴾ (٣) فالجواب يقول: ما كل من وسعت عليه أكرمته، ولا كل من قدرت عليه أكون قد أهنته، بل هذا ابتلاء، ليشكر العبد على السراء ويصبر على الضراء، فمن رزق الشكر والصبر كان كل قضاء يقضيه الله خيرا له كما في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يقضي الله للمؤمن من قضاء إلا كان خيرا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له (٤)» فالمؤمن يصبر على البلاء ولكن لا يسأل الله الصبر قبل وقوع البلاء. قال ﷺ لرجل سمعه يقول: «اللهم إني أسألك الصبر، فقال: لقد سألت الله البلاء، فسله العافية (٥)» لكن عند وقوع الضيق والشدة يسأل العبد ربه الصبر على ما ابتلي به، قال تعالى:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 281 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.