Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 284

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الثاني أسباب رفع البلاء بعد وقوعه
  5. المبحث الثالث الصبر

فإن جزاء الصابر المسترجع على مصيبته عظيم، يقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (١) ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (٢) فالمسلم الذي يطيع أمر الله فيسترجع عند حلول المصيبة يكون له ثلاث خصال من الله تعالى:

١ - الصلاة عليه وهو الثناء من الله والأمن من العذاب.

٢ - رحمة من الله تشمله.

٣ - تحقيق سبيل الهدى له (٣) قال عمر بن الخطاب ﵁: " نعم العدلان ونعمت العلاوة ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (٤) فهذه العلاوة وهي ما توضع بين العدلين وهي زيادة في الحمل، وقد أورد مسلم حديثا عن فضل الاسترجاع، وأن الله يبدل المصاب الذي يسترجع خيرا مما فقد.

عن أم سلمة أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها. قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثم إني قلتها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 284 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.