Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 311

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. وفقات مع آيات الإفك
  4. الوقفة الخامسة مع الأحكام الشرعية

كان مطاعا فيهم رئيسا عليهم، فلم تؤمن إثارة الفتنة في حده. قال ابن القيم: ولعله ترك لهذه الوجوه كلها (١)

٥. أجمع أهل العلم على أن من سب عائشة ﵂ ورماها بما رميت به بعد أن برأها الله ﷿ بهذه الآيات فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن. (٢) قال الإمام مالك ﵀: من سب أبا بكر وعمر أدب، ومن سب عائشة قتل؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، فمن سب عائشة فقد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قتل. (٤)

أما قذف بقية أمهات المؤمنين فاختلف العلماء فيه على قولين، والصحيح أن ذلك كفر لما فيه من النيل من رسول الله ﷺ والطعن في عرضه، وذلك كفر. قال الآلوسي: وظاهر هذه الآية كفر قاذف أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن؛ لأن الله ﷿ رتب على رميهن عقوبات مختصة بالكفار والمنافقين، والذي ينبغي أن يعول الحكم عليه بكفر من رمى إحدى أمهات المؤمنين بعد نزول الآيات وتبين أنهن طيبات، سواء استباح الرمي أم قصد الطعن برسول الله ﷺ أم لم يستبح ولم يقصد، وأما

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 311 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.