عمل القلب ما لم يقترن بعمل يصدقه أو حديث عنه. فالجواب أن يقال: إن هذا الحديث محمول على ما كان قبيل الوسوسة العارضة، فيكون عمل القلب بهذا على قسمين؛ قسم يثبت في القلب ويميل إليه صاحبه ويرغب في حصول مقتضاه - فهذا يحاسب عليه، وقسم هو من قبيل الوساوس الطارئة والخواطر العارضة التي لا يعمل الإنسان بمقتضاها ولا يذكرها لغيره، بل يسارع إلى طردها والإعراض عنها، فهذا معفو عنه. وبهذا التقسيم تجتمع الأدلة.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 87, halaman 314
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 314 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40689)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.