Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 327

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. وفقات مع آيات الإفك
  4. الوقفة الثالثة عشرة مع صلة الرحم

لأحب أن يغفر الله لي! فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا! (١)

إن لصلة الرحم في شرع الله منزلة عظيمة ومزية شريفة، وقد تكاثرت الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب رعايتها والتحذير من قطعها والتفريط فيها، ففي الصحيح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى. قال: فذاك لك، ثم قال رسول الله ﷺ: اقرؤوا إن شئتم (٣)»

والإحسان إلى الأرحام والأقارب مشروع بجميع وجوهه وصوره، شامل لزيارتهم وتفقد أحوالهم والإنفاق عليهم عند الحاجة، وقضاء مصالحهم، وتعليم جاهلهم، واحترام كبيرهم، والذب عن أعراضهم، وتحمل زلاتهم - ولا يسقط هذا الحق ولو بدرت منهم إساءة، ولهذا جاء في الحديث «أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي! فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك (٤)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 327 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.