Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 351

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. التوجيهات النبوية في الجهاد ونشر الإسلام
  4. المبحث الثاني التوجيهات النبوية قبل القتال
  5. المطلب الثاني الاستعداد قبيل القتال

تفسير أبي عبيدة للآية، قال: أي تتخذ لهم مصاف ومعسكرا (١) وذكر ابن إسحاق عن شيوخه، وموسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة تفاصيل أحد، وفيها أنه ﷺ صف أصحابه بأصل أحد وأمر عبد الله بن جبير على الرماة وعهد إليهم ألا يتركوا منازلهم ...

وكان وضع الرماة من أهم الأمور التي قام بها النبي ﷺ قبيل القتال للاستفادة من قلة أصحابة وكثرة عدوه، ولمواجهة الفرسان والخيالة، ولمراقبة ما يحدث في الميدان من خلال كونهم في مكان مرتفع، ويعتبر كالحصن.

كما جعل النبي ﷺ عليهم أميرا، وذلك يتطلب ألا يقوموا بأي تحرك أو ترك للمكان إلا بإذن الأمير، وهذا يعتبر أيضا من القواعد العسكرية، وهي أن كل جماعة أسندت إليها مهمة من المصلحة تأمير أمير عليها يكون أهلا لمعالجة الأمور التي تطرأ وتواجهه. وقد أدرك النبي ﷺ أهمية وجود الرماة على الجبل، وأنه من أسباب السيطرة على زمام الأمور في المعركة، ولهذا وضع عددا يعتبر ليس بالقليل بالنسبة لعدد المسلمين الإجمالي، كما حثهم على البقاء، وحذرهم من ترك المكان مهما كانت الأمور، وبشرهم بأنهم سيظهرون وينتصرون إذا لم يبرحوا المكان.

كما رواه الطبري عن السدي وغيره في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ (٢) والمراد

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 351 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.