Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 41

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

س: هل يجوز استخدام قصص الأنبياء من الإنجيل والتوراة وغيرها من كتب الإسرائيليات؟

ج: الله جل وعلا يقول: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (١) ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٢) ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا﴾ (٤)، فالقصص في القرآن مغن عن غيره، لا نحتاج إلى التوراة، ولا إلى الإنجيل، ولا إلى أي كتاب، نؤمن بأنها حقا أنزلها الله على الأنبياء لكن الله أغنانا بالقرآن وقصصه عن كل الكتب السماوية فهو المهيمن عليها والناسخ لها، هذا القرآن هو القصص الحق، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ﴾ (٥)، فينبغي أن نأخذ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 41 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.