Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 68

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. موقف علماء الدعوة من المرجئة
  4. الفصل الأول التعريف بالمرجئة ونشأتها وفرقها
  5. المبحث الأول: التعريف بالمرجئة

﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ (١) أي: أمهله، وأخره

ولقبت المرجئة بذلك؛ لأنهم يرجون العمل عن الاعتقاد، أي يؤخرون عنه.

وقيل: سموا بذلك؛ لأنهم يقولون: لا تضر مع الإيمان المعصية، كما لا تنفع الطاعة مع الكفر

وابن غنام ﵀ متابع للشهرستاني، لكنه اقتصر على قولين من أربعة أقوال حكاها الشهرستاني في سبب التسمية بالإرجاء (٢)

والحاصل مما تقدم أن وصف الإرجاء يقع على من أخر العمل عن الإيمان، فأخرجه منه، واكتفى بالقول، أو بالمعرفة، أو جعل ترك الفرائض كسائر المعاصي، وما يتبع ذلك من أغلاط في مسائل الإيمان من منع زيادته ونقصانه، أو عدم الاستثناء فيه تعليلا بالشك، أو إن إيمان الصالحين والطالحين سواء، ونحو ذلك مما سيأتي تفصيله في موضعه من هذه الدراسة بعون الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 68 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.