Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 83

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. موقف علماء الدعوة من المرجئة
  4. الفصل الثاني آراء المرجئة في مسائل الإيمان
  5. المبحث الأول مسمى الإيمان عند المرجئة
  6. ثانيا جهمية المرجئة

لا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود

فهؤلاء أقروا بألسنتهم إقرارا مطابقا لمعتقدهم أنه نبي، ولم يدخلوا بهذا التصديق والإقرار في الإيمان؛ لأنهم لم يلتزموا طاعته، والانقياد لأمره.

ومن هذا كفر أبي طالب، فإنه عرف حقيقة المعرفة أنه صادق، وأقر بذلك بلسانه، وصرح به في شعره، ولم يدخل بذلك في الإسلام.

والحاصل أن المعرفة بالحق لا تستلزم الإيمان ولا العمل، وقد قال ﷺ «والفرج يصدق ذلك أو يكذبه (١)» فجعل التصديق عمل الفرج ما تمناه القلب، والتكذيب تركه لذلك، وهذا صريح في أن التصديق لا يصح إلا بالعمل

وقبل ختم مقالة جهمية المرجئة في مسمى الإيمان ينبه على رجوع إمام الأشاعرة أبي الحسن الأشعري عن هذه المقالة، وإعلانه متابعة الإمام أحمد.

يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن: «وممن خالفهم - يعني الأشاعرة -

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 83 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.