Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 115

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. موقف علماء الدعوة من المرجئة
  4. الفصل الثالث نقض حجج المرجئة
  5. الحجة الأولى نصوص الوعد

الجنة على ما كان من العمل (١)»: أي من شهد أن لا معبود بحق إلا الله، وقام بوظائف هذه الكلمة، .. ، وليس المراد أن الإنسان إذا شهد بهذا من غير عمل بمقتضاه يحصل له دخول الجنة، بل المراد به الشهادة لله بالتوحيد، والعمل بما تقتضيه شهادة أن لا إله إلا الله من الإخلاص، وما تقتضيه شهادة أن محمدا عبده ورسوله من الإيمان به، وتصديقه، واتباعه (٢)

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن قاسم ﵀: القول لا ينفع إلا مع علم القلب وإيمانه، ويقينه، والأعمال المصدقة لذلك (٣)

ثم قال معلقا على حديث «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (٤)»:

كل من عقل عن الله علم علما ضروريا أن المقصود من الشهادتين ما دلتا عليه من الحقيقة والمعنى، وما اشتملتا عليه من العلم والعمل.

وأما مجرد اللفظ من غير علم بمعناهما، ولا اعتقاد لحقيقتهما، فلا يفيد القائل شيئا، ولا يخلصه من شعب الشرك، بل يكونان حجة عليه" (٥) ثم قال:

وقد قال الله لنبيه ﷺ محمد ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ (٦) بدأ بالعلم قبل القول والعمل؛ لأن القول لا ينفع إلا مع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 115 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.