Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 161

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. ركائز منهج السلف في الدعوة إلى الله
  4. المبحث الثاني ركائز المنهج
  5. المطلب الأول: العلم
  6. العلم الدعوي

العلم الدعوي:

(ولما كانت الدعوة إلى الله من أشرف مقامات العبد وأجلها وأفضلها فهي لا تحصل إلا بالعلم الذي يدعو به وإليه) (١)

ولذلك جعل الله تعالى الدعوة بعد التفقه في الدين كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ (٢).

والعلم وإن كان مطلوبا لكل أحد فهو في حق الداعية ألزم وأوجب إذ لا يمكن قيام دعوة صحيحة من دون علم، وبدونه تتحول الدعوة إلى دعوة فاسدة ضالة قائمة على الجهل والهوى وتقود إلى الفتنة والفساد والضلال قال تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (٣).

ويعد القائم بالدعوة من دون علم من القائلين على الله وعلى رسوله بغير علم وقد قال تعالى فيهم: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٤)،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 161 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.