Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 163

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. ركائز منهج السلف في الدعوة إلى الله
  4. المبحث الثاني ركائز المنهج
  5. المطلب الأول: العلم
  6. العلم الدعوي

يسلكها في دعوته من حيث مشروعيتها وكيفية استخداماتها والظروف المحيطة بذلك.

ج - العلم بالمدعوين: وهم جمهور الدعوة فيعرف الداعي أصناف المدعوين وطبائعهم وظروفهم وأحوالهم ومستوياتهم العلمية والاجتماعية ليختار لهم من الأساليب أنجعها ومن الطرق أنفعها ومن الموضوعات أنسبها. ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١). والبصيرة بمعناها العام هي العلم والفهم فتتناول هذه الأمور الثلاثة في حق الداعية.

كما يدل على ذلك تعليم النبي ﷺ لمعاذ بن جبل ﵁ هذه الأنواع الثلاثة كلها لما بعثه إلى اليمن داعيا؛ فقد قال ﵊ له: «إنك ستأتي قوما أهل كتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك فأعلمهم أن الله فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب (٢)»

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 163 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.