Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 171

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. ركائز منهج السلف في الدعوة إلى الله
  4. المبحث الثاني ركائز المنهج
  5. المطلب الثاني الاستقامة
  6. استقامة الداعي

لمدعويه في الخير، لأنه يدعو حينئذ بحاله قبل مقاله وبسلوكه قبل كلامه

واستقامة الداعية على الحق وعمله بما يعلم من الزاد الذي يتقوى به في دعوته ومن الأسباب القوية المعينة له على القيام بها ومواصلتها واستمرارها، وترك الداعية للاستقامة والعمل الصالح من أسباب فشله ونفور الناس منه ومن دعوته والإعراض عنها وتركها، فلسان حالهم ومقالهم: كيف يدعونا إلى أمر لا يعمل به؟ فلو كان خيرا لسبقنا إليه، هذا فضلا عن كون ترك العمل بالعلم مذموما شرعا ومحذرا منه في القرآن والسنة؛ يقول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (١) ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (٢)، وقال تعالى عن بعض بني إسرائيل ذما لهم: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (٣)، ووصف الله تعالى من حمل التوراة ولم يحملها بالعمل بها بوصف منفر، فقال سبحانه: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 171 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.