Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 175

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. ركائز منهج السلف في الدعوة إلى الله
  4. المبحث الثاني ركائز المنهج
  5. المطلب الثالث الحكمة

عبارة عن العلم المتصف بالأحكام، المشتمل على المعرفة بالله ﵎، المصحوب بنفاذ البصيرة وتهذيب النفس، وتحقيق الحق، والعمل به، والصد عن اتباع الهوى والباطل، والحكيم من له ذلك) (١)

والحكمة خير كثير ونعمة كبرى يمتن الله بها على من يشاء من عباده ويشرفهم بها ويرفع قدرهم ويعلي شأنهم وذلك لآثارها العظيمة وثمارها الجليلة، وصاحب الحكمة محمود عند الله وعند الخلق، كما قال تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (٢).

ولعظم شأن الحكمة امتن الله تعالى بها على خير خلقه نبينا محمد ﷺ فقال تعالى: «﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ (٣)».

ووصف الله وحيه لرسوله ﷺ بالحكمة فقال تعالى: «﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ (٤)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 175 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.