بقوله سبحانه: ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ (١)، وهي الحكمة العلمية، ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ (٢)، وهي الحكمة العملية.
وما أخبر به عن موسى ﵇ بقوله: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ (٣) وهي تدل على الحكمة العلمية ﴿فَاعْبُدْنِي﴾ (٤)، وهي تدل على الحكمة العملية.
وقال عن عيسى ﵇ إنه قال: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ (٥) الآية، وهي تدل على الحكمة النظرية، ثم قال: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي﴾ (٦) وهو الحكمة العملية.
وما أخبر به عن نبينا محمد ﷺ بقوله سبحانه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (٧) وهي الحكمة العلمية، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ (٨) وهي الحكمة العملية.
وما أخبر به سبحانه عن جميع الأنبياء في قوله تعالى: