Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 321

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. مراعاة جلب المصالح ودفع المفاسد في السنة
  4. المبحث الرابع احتمال أخف المفسدتين لدفع أعظمهما

الدلالة، وهو أن سكوت أبي هريرة عن الإخبار عن هؤلاء الغلمة مفسدة، لكن أبا هريرة ﵁ خشي من الإخبار بهم الخروج عليهم، فيحصل مفسدة أكبر، والنبي ﷺ لم يأمره بالخروج عليهم، ومن المعلوم أن في الخروج على أئمة الجور من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم.

قال القرطبي: «وهؤلاء الأغيلمة كان أبو هريرة ﵁ يعرف أسماءهم وأعيانهم، ولذلك كان يقول: لو شئت قلت لكم: هم بنو فلان، وبنو فلان، لكنه سكت عن تعيينهم مخافة ما يطرأ من ذلك من المفاسد» (١)

وقد دلت الأحاديث المستفيضة عن النبي ﷺ على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف، وترك الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة في الناس

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 321 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.