Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 324

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. مراعاة جلب المصالح ودفع المفاسد في السنة
  4. المبحث الرابع احتمال أخف المفسدتين لدفع أعظمهما

الحديث الثامن: حديث حذيفة بن اليمان ﵁ قال: «رأيتني أنا والنبي ﷺ نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال، فانتبذت منه، فأشار إلي فجئته، فقمت عند عقبه حتى فرغ (١)»

ذكر الحافظ في ثنايا ما يستنبط من هذا الحديث ما يشهد لقاعدة «احتمال أخف المفسدتين لدفع أعظمهما»، فقال: «يستفاد من هذا الحديث دفع أشد المفسدتين بأخفهما. . . . . وبيانه أنه ﷺ كان يطيل الجلوس لمصالح الأمة، ويكثر من زيارة أصحابه وعيادتهم، فلما حضره البول وهو في بعض تلك الحالات لم يؤخره حتى يبعد كعادته، لما يترتب على تأخيره من الضرر، فراعى أهم الأمرين وقدم المصلحة في تقريب حذيفة منه، ليستره من المارة على مصلحة تأخيره عنه، إذ لم يمكن جمعهما» (٢)

وهذا الاستنباط الذي ذكره الحافظ – ﵀ – ظاهر، وهو أن ترك الابتعاد عند إرادة البول فيه ارتكاب مفسدة، ولكنها احتملت مراعاة لما هو أشد منها، وهو حبس البول فإن هذا يضر بالبدن، وقد سبق الكلام على هذا الحديث تحت قاعدة: «تحصل أعظم المصلحتين بترك أدناهما» (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 324 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.