Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 349

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. المنهج العلمي والخلقي عند سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  4. المبحث الأول: المنهج العلمي في الاستمداد والاستدلال
  5. ثالثا: اتباع سلف الأمة في فهم النصوص

وكل من خالف أهل السنة فيما اعتقدوا في باب الأسماء والصفات فإنه يقع ولا بد في مخالفة الأدلة النقلية والعقلية، مع التناقض الواضح في كل ما يثبته وينفيه (١)

وينكر – ﵀ – على من يقول: إن السلف يفوضون الأمر في الصفات إلى الله ﷿، وأن طريقتهم بذلك هي الأسلم (٢) فيقول: «ليس الأسلم تفويض الأمر في الصفات إلى علام الغيوب؛ لأنه سبحانه بينها لعباده وأوضحها في كتابه الكريم وعلى لسان رسوله الأمين ﷺ، ولم يبين كيفيتها، فالواجب تفويض علم الكيفية لا علم المعاني، وليس التفويض مذهب السلف بل هو مذهب مبتدع مخالف لما عليه السلف الصالح.

وقد أنكر الإمام أحمد – ﵀ – وغيره من أئمة السلف على أهل التفويض، وبدعوهم لأن مقتضى مذهبهم أن الله سبحانه خاطب عباده بما لا يفهمون معناه ولا يعقلون مراده منه، والله ﷾ يتقدس عن ذلك، وأهل السنة والجماعة يعرفون مراده سبحانه بكلامه، ويصفونه بمقتضى أسمائه وصفاته، وينزهونه عن كل ما لا يليق به ﷿، وقد علموا من كلامه سبحانه ومن كلام رسوله ﷺ أنه موصوف بالكمال المطلق في جميع ما أخبر به عن نفسه، أو أخبر به عنه رسوله ﷺ» (٣) ثم أطال ﵀ في النقول عن السلف في بيان ذلك وتقريره (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 349 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.