Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 92

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الأول أحوال العرب الدينية قبل البعثة وبداية ظهور الشرك
  5. المطلب الأول العرب كانوا على شريعة إبراهيم ﵇ قبل ظهور عمرو بن لحي الخزاعي

شهوات أنفسهم، واتبعوا الآراء الفاسدة والمقالات الضالة حتى افترقت كلمتهم، لا سيما بعد أن ظهر فيهم عمرو بن لُحَيّ الخزاعي.

قال هشام بن محمد الكلبي في بيان ما عليه العرب قبل ظهور عمرو بن لحي الخزاعي: "إن إسماعيل بن إبراهيم – صلى الله عليهما – لما سكن مكة وولد له بها أبناء كثير، حتى ملؤوا مكة ونفوا من كان بها من العماليق (١) (٢) ضاقت عليهم مكة ووقعت بينهم الحروب والعداوات وأخرج بعضهم بعضًا، فتفسحوا في البلاد والتماس المعاش.

وكان الذي سلخ بهم إلى عبادة الأوثان والحجارة أنه كان لا يظعن بمكة ظاعن إلا احتمل معه حجرًا من حجارة الحرم تعظيمًا للحرم، وصبابة بمكة، فحيثما حلوا وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة، تيمّنًا منهم بها، وصبابة بالحرم، وحبًّا له، وهم بعدُ يعظمون الكعبة ومكة ويحجون ويعتمرون على إرث إبراهيم وإسماعيل ﵉ (٣) ثم سَلَخَ ذلك بهم إلى أن عبدوا ما اسَتحبُّوا، وَنسوا ما كانوا عليه، واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيرَه، فعبدوا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 92 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.