Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 95

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الأول أحوال العرب الدينية قبل البعثة وبداية ظهور الشرك
  5. المطلب الثاني ابتداء عبادة الأصنام عند العرب

على دين إبراهيم فلما طال الأمد وبعدوا عن زمن النبوة كثر فيهم الجهل، واتبعوا كل ناعق، فظهر فيهم عمرو بن لحي الخزاعي، ودعا إلى عبادة الأصنام.

ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، فكان أول من سيّب السوائب» (١) وفي لفظ «وغيَّر دين إبراهيم»، وفي لفظ عند ابن إسحاق: «فكان أول من غير دين إبراهيم ونصب الأوثان» (٢).

أما تفصيل كيفية بداية عبادة الأصنام عند العرب فهو ما ذكره المؤرخون: أنه لما كثر أولاد إسماعيل بمكة حتى ملؤوها، ونفوا من كان فيها من العماليق، فضاقت عليهم فوقعت بينهم الحروب والعداوات وأخرج بعضهم بعضاً، فساحوا في البلاد لالتماس المعاش، فكان أحدهم إذا أراد أن يظعن من مكة احتمل حجرًا من حجارة الحرم تعظيمًا للحرم، فحيث ما حلوا وضعه وطافوا به كطوافهم بالكعبة صبابة بها وحبًّا، وهم مع ذلك على بقايا دين أبيهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 95 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.