Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 97

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الأول أحوال العرب الدينية قبل البعثة وبداية ظهور الشرك
  5. المطلب الثاني ابتداء عبادة الأصنام عند العرب

ثم إن عمرو بن لحي ذهب إلى البلقاء (١) فأتى تلك العين الحارة هناك يستشفي بها المرضى، فأتاها فاستحم بها، ووجد أهلها يعبدون الأصنام، فقال: ما هذه؟ فقالوا: نستقي بها المطر، ونستنصر بها على العدو. فسألهم أن يعطوه منها، ففعلوا، فقدم بها إلى مكة ونصبها حول الكعبة، ومن ذلك الحين فشت فيهم عبادة الأصنام، وتجاوزتهم إلى غيرهم من العرب.

والمقصود أنه فشا فيهم هذا الشرك والتعلق بغير الله حتى صار الأكثر منهم على الشرك فجعلوا عباداتهم لهذه الآلهة التي اتخذوها، وتقربهم إليها مع ما يتقربون به إلى الله، وصرفوا العبادات لها من الذبح والنذر والدعاء والتعظيم والتقرب بالسجود والركوع والحلف بها وغير ذلك، كل هذا مع إقرارهم بالخالق الرازق المحيي المميت النافع الضار (٢)، فأقروا بالربوبية وأشركوا في الألوهية بشبهة أنهم ليس لهم أهلية تامة أن يعبدوا الله وحده بلا واسطة وقد حكى الله عنهم ذلك، قال تعالى: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾. فهم اتخذوا من دون الله أولياء يتولونهم بعباداتهم ودعائهم معتذرين عن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 97 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.