Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 99

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الأول أحوال العرب الدينية قبل البعثة وبداية ظهور الشرك
  5. المطلب الثاني ابتداء عبادة الأصنام عند العرب

في العرب والعجم وسائر صنوف بني آدم " (١)

قال القرطبي في سياق استدلاله لقاعدة سد الذرائع عند قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ بعد إيراده لأحاديث منع اتخاذ القبور مساجد، قال: " قال علماؤنا: ففعل ذلك أوائلهم ليتأسوا برؤية تلك الصور، ويتذكروا أحوالهم الصالحة فيجتهدون كاجتهادهم ويعبدون الله ﷿ عند قبورهم، فمضت لهم بذلك أزمان، ثم إنهم خلف من بعدهم خلوف جهلوا أغراضهم، ووسوس لهم الشيطان أن آباءكم وأجدادكم كانوا يعبدون هذه الصور فعبدوها، فحذر النبي ﷺ عن مثل ذلك وشدد النكير والوعيد على من فعل ذلك، وسد الذرائع المؤدية إلى ذلك. . " (٢)

قال ابن حجر: "وقال بعض الشرّاح: محصّل ما قيل في هذه الأصنام قولان: أحدهما: أنها كانت في قوم نوح، والثاني: أنها كانت أسماء رجال صالحين. . إلخ القصة، قلت: بل مرجع ذلك إلى قول واحد، وقصة الصالحين كانت مبتدأ عبادة قوم نوح هذه الأصنام، ثم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 99 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.