Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 101

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الأول أحوال العرب الدينية قبل البعثة وبداية ظهور الشرك
  5. المطلب الثالث مظاهر الشرك عند العرب قبل البعثة
  6. أولا عبادة الأصنام

سُواع فكانت لهذيل. وأما يَغُوث فكانت لمراد، ثم لبني غُطَيف بالجُرْف عند سبأ. وأما يعوق فكانت لهمْدان. وأما نَسْر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ... " (١)

وقال ابن جرير: " وكان من خبرهم - فيما بلغنا -: ما حدثنا به ابن حُميد حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد بن قيس: أن يَغوثَ ويَعوق ونَسرا كانوا قومًا صالحين من بني آدم، وكان لهم أتباع يقتدون بهم، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم: لو صوّرناهم كان أشوقَ لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم، فصوّروهم، فلما ماتوا وجاء آخرون؛ دَبَّ إليهم إبليس، فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يُسقون المطر، فعبدوهم " (٢)، ثم أورد ابن جرير أثر عكْرمة أنه قال: " كان بين آدم ونوح ﵉ عشرة قرون، كلهم على الإسلام "، وأورد ابن جرير أثرًا عن قتادة في هذه الآية أنه قال: " كانت آلهة يعبدها قوم نوح، ثم عبدتها العرب بعد ذلك، فكان وَدٌّ لكَلْب بِدَوْمَة الجَنْدَل، وكان سُواع لهُذَيل. وكان يَغوث لبَني غُطَيف من مُراد بالجرف، وكان يَعوق لهَمْدَان. وكان نَسر لذي الكُلاع من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 101 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.