Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 103

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الأول أحوال العرب الدينية قبل البعثة وبداية ظهور الشرك
  5. المطلب الثالث مظاهر الشرك عند العرب قبل البعثة
  6. أولا عبادة الأصنام

وكذا قال محمد بن إسحاق في السيرة (١)

وأما عبادة الحجارة فأصلها مما سبق ذكره من التعلق بالحرم ثم الغلو في آثاره: قال الكلبي: " واستهترت العربُ في عبادة الأصنام، فمنهم من اتخذ بيتًا، ومنهم من اتخذ صنمًا، ومن لم يقدر عليه ولا على بناء بيتٍ نصبَ حجرًا أمامَ الحَرم وأمامَ غيره مما استحسَن، ثم طاف به كطوافه بالبيت، وسموْها الأنصاب. وإذا كانت تماثيل دَعَوْها الأصنام والأوثان، وسَمَّوا طوافهم الدوار، فكان الرجل إذا سافر فنزلَ منزلاً أخذ أربعة أحجار فنظر إلى أحسنها فاتخذه ربًّا، وجعل ثلاثَ أثافيَّ لقِدْرِه وإذا ارتحل تركه، وإذا نزل منزلاً آخر فعل مثل ذلك.

فكانوا ينْحَرُون ويذبَحون عند كلها، ويتقربون إليها، وهم عارفون بفضل الكعبة عليها، يَحُجُّونها ويعتمرون إليها.

وكان الذي يفعلون ذلك في أسفارهم إنما هو للاقتداء منهم بما يفعلون عندها ولصبَابَة بها ... ) (٢)

(وكانت للعرب حجارةٌ غير منصوبة يطوفون بها ويَعْتِرون (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 103 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.