Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 105

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الأول أحوال العرب الدينية قبل البعثة وبداية ظهور الشرك
  5. المطلب الثالث مظاهر الشرك عند العرب قبل البعثة
  6. ثانيا عبادة الملائكة والجن

عبادة غيرنا فيطيعونهم بذلك " (١)

وكان أهل الجاهلية إذا نزلوا منزلاً بوادٍ مخيف في أسفارهم استعاذوا بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه من الجن، وقد حكى الله ذلك عنهم فقال: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ كبرًا وعتوًّا، أو غيًّا وضلالاً.

وقال ابن جرير في تفسير هذه الآية: " يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل هؤلاء النفر: وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن في أسفارهم إذا نزلوا منازلهم ... "

وقال السعدي في تفسير هذه الآية: " أي: كان الإنس يعبدون الجن ويستعيذون بهم عند المخاوف والأفزاع، فزاد الإنس الجن رهقًا، أي: طغيانًا وتكبرًا لما رأوا الإنس يعبدونهم ويستعيذون بهم، ويحتمل أن الضمير في زادوهم يرجع إلى الجن ضمير الواو أي: زاد الجن الإنس ذعرًا وتخويفًا لما رأوهم يستعيذون بهم، ليلجئوهم إلى الاستعاذة بهم، فكان الإنسي إذا نزل بواد مخوف قال: أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه "

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 105 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.