Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 110

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الثاني دلالات الآيات القرآنية في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في الآية
  5. المطلب الأول المشركون يؤمنون ويقرون بأن الله هو الخالق المدبر الرازق لمحيي المميت

المطلب الأول: المشركون يؤمنون ويقرون بأن الله هو الخالق المدبر الرازق المحيي المميت:

المشركون يؤمنون بأن الله هو الخالق المدبر ويشركون به، قال الله تعالى لهؤلاء الذين أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا محتجًّا عليهم بما أقروا به من توحيد الربوبية على ما أنكروه من توحيد الألوهية، قال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾.

قال الإمام البغوي في تفسيره: ﴿فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ هو الذي يفعل هذه الأشياء ﴿فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ أفلا تخافون عقابه في شرككم. وقيل:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 110 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.