Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 112

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الثاني دلالات الآيات القرآنية في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في الآية
  5. المطلب الأول المشركون يؤمنون ويقرون بأن الله هو الخالق المدبر الرازق لمحيي المميت

سيقرّون بأنها لله ملكًا، دون سائر الأشياء غيره ﴿قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾، يقول: فقل لهم إذا أجابوك بذلك كذلك: أفلا تذكرون فتعلمون أن من قدر على خلق ذلك ابتداء فهو قادر على إحيائهم بعد مماتهم وإعادتهم خلقًا سويًّا بعد فنائهم) (١)

وقال ابن كثير – ﵀: " ولهذا قال لرسوله محمد ﷺ أن يقول للمشركين العابدين معه غيره المعترفين له بالربوبية وأنه لا شريك له فيها، ومع هذا فقد أشركوا معه في الإلهية فعبدوا غيره معه، مع اعترافهم أن الذين عبدوهم لا يخلقون شيئًا ولا يملكون شيئًا ولا يستبدون بشيء، بل اعتقدوا أنهم يقربونهم إليه زلفى: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾، فقال: ﴿قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا﴾ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾، أي فيعترفون لك بأن ذلك لله وحده لا شريك له، فإذا كان ذلك: ﴿قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ أنه لا تنبغي العبادة إلا للخالق الرازق لا لغيره، ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أي فكيف تذهب عقولكم في عبادتكم معه غيره مع اعترافكم وعلمكم بذلك)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 112 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.