Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 117

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الثاني دلالات الآيات القرآنية في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في الآية
  5. المطلب الرابع المشركون يؤمنون ويقرون بأن الله هو رب العالمين ومع ذلك يتخذون الأنداد

المطلب الرابع: المشركون يؤمنون ويقرون بأن الله هو رب العالمين ومع ذلك يتخذون الأنداد:

ذكر الله تعالى عن المشركين أنهم يسوّون بين رب العالمين والآلهة المخلوقة في العبادة والمحبة والخوف والرجاء. ثم يوم القيامة يتبين لهم حينئذ ضلالهم. قال تعالى عنهم: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: " وأقرّوا بعدل الله في عقوبتهم، وأنها في محلها وهم لم يسووهم برب العالمين إلا في العبادة، لا في الخلق؛ بدليل قولهم ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إنهم مقرّون أن الله رب العالمين كلهم، الذين من جملتهم أصنامهم وأوثانهم " (١) (٢) فالله خلق السماوات والأرض وهذا يدل على كمال قدرة الله وسعة علمه وانفراده بالخلق وتدبيره، فهو المستحق وحده للعبادة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 117 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.