المطلب الخامس: المشركون يتقربون إلى الآلهة ويعبدونها لكي تشفع لهم عند الله:
أمر الله تعالى بالتوحيد والإخلاص، ونهى عن الشرك، وذم المشركين في دعواهم أنهم عبدوا الأصنام لتقربهم إلى الله زلفى، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: " أي لترفع حوائجنا لله وتشفع لنا عنده، وإلاّ فنحن نعلم أنها لا تخلق ولا ترزق ولا تملك من الأمر