Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 123

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الثاني دلالات الآيات القرآنية في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في الآية
  5. المطلب السادس المشركون في الأمم السابقة لم يردوا على أنبيائهم ورسلهم عدم الاعتراف بالربوبية

بوجوده بل يقسمون بالله، مع ذلك هم يشركون به، قال تعالى: ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾.

فكان في المدينة التي فيها النبي صالح ﵇ تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وقد استعدوا لمعاداة نبي الله صالح ﵇ والطعن في دينه، فلم يزل بهم هذا الحال حتى إنهم من عداوتهم الشنيعة تقاسموا فيما بينهم كل واحد أقسم للآخر لنأتينهم ليلاً هو وأهله فلنقتلنهم ثم لنقولن لوليه إذا قام علينا ننكر قتله، ونحلف إنا لصادقون

وكذلك فعل قوم هود قبل ذلك، فقد قالوا متعجبين من دعوة نبي الله هود ﵇ على إخلاص التوحيد لله وترك الآلهة التي يعبدونها من دون الله ومخبرين له أنه من المحال أن يطيعوه، قال تعالى: ﴿أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 123 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.