Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 135

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. توطئة

المبحث الرابع

ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين

وشركهم في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾

وتحته مطلبان:

المطلب الأول: تقريرات علماء الصحابة والتابعين في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾.

المطلب الثاني: تقريرات علماء التفسير بالمأثور في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾.

المشركون من العرب يؤمنون بأن الله هو خالقهم ورازقهم، ومع ذلك يشركون معه آلهة أخرى، بما اتخذوه من الشفعاء وما عبدوا من الأصنام، لذلك يقولون في تلبيتهم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك، فيوحدونه بالتلبية ويدخلون معه آلهتهم ويجعلون ملك الآلهة بيده وهذا من تناقضهم وجهلهم، يقول الله ﷿ لنبيه ﷺ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 135 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.