Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 152

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الخامس تقريرات أئمة الإسلام والسنة في بيان إقرار المشركين بالربوبية وشركهم في الألوهية
  5. المطلب الأول تقريرات علماء السنة على أن توحيد الاعتقاد (لربوبية) قد أقر به المشركون

أنه سبحانه رب وإله؟ وإنما تعجبت وأنكرت التوحيد بالإلهية فقالوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (١)

ثالثًا: قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (ت ٧٢٨هـ): " بل المشركون الذين سمَّاهم الله ورسوله مشركين، وأخبرت الرسل أن الله لا يغفر لهم، كانوا مقرِّين بأن الله خالق كل شيء.

فهذا أصل عظيم يجب على كل أحد أن يعرفه، فإنه به يُعرف التوحيد، الذي هو رأس الدين وأصله " (٢) (٣)

وقال أيضًا: " ومعلوم أن المشركين من العرب الذين بُعث إليهم محمد ﷺ أولاً - لم يكونوا يخالفونه في هذا، بل كانوا يقرون بأن الله خالق كل شيء، حتى إنهم كانوا مقرين بالقدر أيضًا، وهم مع هذا مشركون ".

رابعًا: قال تقي الدين أحمد بن عل المقريزي الشافعي (ت ٨٤٥ هـ): " ولا ريب أن توحيد الربوبية لم ينكره المشركون، بل أقرُّوا بأنه سبحانه وحده خالقهم وخالق السماوات والأرض، والقائمُ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 152 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.