Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 155

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الخامس تقريرات أئمة الإسلام والسنة في بيان إقرار المشركين بالربوبية وشركهم في الألوهية
  5. المطلب الثاني تقريرات علماء السنة في بيان خطأ المتكلمين في هذه المسألة وأسباب خفاء ذلك عليهم

وقال أيضًا تعليقًا على مسمى التوحيد عند المتكلمين: " فقد تبين أن ما يسمونه (توحيدًا) فيه ما هو حق وفيه ما هو باطل، ولو كان جميعه حقًا فإن المشركين إذا أقروا بذلك لم يخرجوا فيه من الشرك الذي وصفهم الله به في القرآن، وقاتلهم عليه الرسول ﷺ، بل لا بد أن يعترفوا بأنه لا إله إلا الله وليس المراد بالإله: هو القادر على الاختراع، كما ظنه مَنْ ظنّه من أئمة المتكلمين، حيث ظن أن الإلهية هي القدرة على الاختراع، وأن من أقرّ بأن الله هو القادر على الاختراع دون غيره فقد شهد أنه لا إله إلا هو، فإن المشركين كانوا يقرون بهذا وهم مشركون، كما تقدم بيانه، بل الإله الحق هو الذي يستحق أن يعبد فهو إله بمعنى مألوه، لا [إله] بمعنى [آلِه]، والتوحيد: أن يُعْبدَ اللهُ وحده لا شريك له، والإشراك أن يجعل مع الله إلهًا آخر " (١)

٢ - وقال ابن أبي العز الحنفي ﵀ في شرح الطحاوية في ذكر أنواع التوحيد: " وأما الثاني وهو توحيد الربوبية كالإقرار بأنه خالق كل شيء، وأنه ليس للعالم صانعان متكافئان في الصفات والأفعال، وهذا التوحيد حق لا ريب فيه، وهو الغاية عند كثير من أهل النظر والكلام وطائفة من الصوفية، وهذا التوحيد لم يذهب إلى نقيضه طائفة معروفة من بني آدم. . . "، ثم ذكر أن أهل الكلام تعبوا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 155 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.