Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 189

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. القنوط من رحمة الله أسبابه مظاهره علاجه في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة
  4. المبحث الثاني التحذير من القنوط من رحمة الله في القرآن الكريم والسنة النبوية
  5. المطلب الأول التحذير من القنوط من رحمة الله في القرآن الكريم

فأهل القنوط هم من إذا أصابهم خصب ورخاء وعافية في الأبدان والأموال فرحوا بذلك، وإن تصبهم شدة من جدب وقحط وبلاء في الأموال والأبدان بما قدمت أيديهم، وبما أسلفوا من سيئ الأعمال بينهم وبين الله، وركبوا من المعاصي إذا هم ييأسون من الفرج (١).

٣. القنوط حالة من الحالات التي تعتري الكفار ومن سلك مسلكهم الذين يريدون استمرار الخير لهم، وعدم انقطاعه عنهم فهم يطلبون الصحة والمال والسلطان والعزة والسعة في النعمة وأسباب المعيشة، وإن تغيّرت حالتهم من السعة إلى الضيق، ومن اليسر إلى العسر، ومن الغنى إلى الفقر أصابهم اليأس والقنوط، وهذه الحالة هي المذكورة في قوله تعالى: ﴿لا يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾، ففي هذين الوصفين مبالغة من جهة البناء، ومن جهة التكرير، ومن جهة أن القنوط عبارة عن يأس مفرط يظهر أثره في الشخص فيتضاءل وينكسر، أي: مبالغ في قطع الرجاء من فضل الله وهذا وصف للجنس

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 189 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.