Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 211

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. القنوط من رحمة الله أسبابه مظاهره علاجه في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة
  4. المبحث الخامس مظاهر القنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى

حصوله، وإذا ما طال به العمر وكبر في السن رجلاً كان أو امرأة ولم يتحقق له ذلك اشتد قنوطه وزاد يأسه، وفي قوله تعالى: ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (٥٥) قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ﴾ ما يدل على أن ذلك مظنة القنوط (١) قال ابن جرير ﵀، في معنى الآية: " بشرناك بحق يقين وعلم منا بأن الله قد وهب لك غلامًا عليمًا، فلا تكن من الذين يقنطون – من فضل الله فييأسون منه، ولكن أبشر بما بشرناك به واقبل البشرى " (٢).

٧ – تعدد النكبات على أمة الإسلام، وتسلط الأعداء، واستعلاء الكفار، وانتصارهم على المسلمين في زمن من الأزمنة يقود بعض الناس إلى القنوط من نصر الله تعالى لأوليائه وحزبه، وأن هذا لن يتحقق في الدنيا، ويحمل ما جاء من وعد الله ﷿ بذلك على أمر الآخرة، وقد وصف شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، حصول هذا الأمر عند بعض الناس أبلغ وصف فقال: " الإنسان قد يسمع ويرى ما يصيب كثيرًا من أهل الإيمان والإسلام في الدنيا من المصائب، وما يصيب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.