Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 279

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. الوسائل الواقية من الوقوع في الفاحشة في ضوء سورة النور
  4. الوسيلة الثامنة مشروعية الاستئذان عند إرادة دخول البيوت

لئلا يطلع على العورات، ولئلا يوقف على الأحوال التي يطويها الناس في العادة عن غيرهم ويتحفظون من اطلاع أحد عليها، ولأن ذلك تصرف في ملك الآخرين دون رضاهم (١)

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾، بيان لسعة علمه فإنه يعلم ما يدور في النفوس، ويعلم ما فيه المصلحة، كما أن فيه وعدًا لمن امتثل أمره، ووعيدًا لمن خالف أمره، فيجازي كل عامل بعمله، كم كثرة وقلة، وحسن وعدمه (٢).

كل ما تقدم في البيوت المسكونة، أما البيوت غير المسكونة فقد قال الله تعالى فيها: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾، رفع الحرج في الآية يدل على أن الدخول من غير استئذان في البيوت السابقة، مرم، والبيوت غير المسكونة كبيوت الكراء والأماكن العامة والمتاجر ونحوها، إذا كان فيها مصلحة وانتفاع بها للاتقاء من الحر والبرد وإيواء الأمتعة؛ لأن علة الاستئذان منتفية وهي عدم السكنى في هذه البيوت، ولأنها أماكن مشاعة بين الناس، ففيها تيسير عليهم ودفع للمشقة (٣) وقوله:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 279 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.