وأمكنتهم وأحوالهم، فقد ضلَّ وأضل وكانت جنايتُه على الدين أعظم من جناية من تطبَّب للناس كلِّهم بما في كتب الطب (١)
مما جعل لآرائه وفتاواه القبول بين العلماء فضلاً عن العامة والدهماء، وكان لمنهجه أثره البالغ على مُعاصريه (٢) وتلاميذه وطلاّبه ومن بعده. وظل لمدرسة ابن عطْوة الفقهية امتدادُها العميق. ويُعد الشيخ عبد الله بن محمد بن ذَهْلان (ت ١٠٩٩هـ) قاضي الرياض وتلميذاه الأثيران: عُثمان بن قائد (ت١٠٩٧هـ) صاحب الحاشية المشهورة على المُنتهى، وأحمد بن مَنقور (ت ١١٢٥هـ) صاحب المجموع من أكثر المتأثرين بمنهجه واختياره.