Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 125

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف
  4. النص المحقق

لم يزل الله تعالى متكلمًا إذا شاء وكيف شاء بلا كيف. قال القاضي أبو يعلى: إذا شاء أنْ يُسمِعنا (١)

وقال أحمد أيضًا: لم يزل يأمر بما يشاء ويحكم. وقال أيضًا: القرآن مُعجز بنفسه.

قال جمعٌ: مقتضاه أنَّه مُعجز في لفظه ونظمه ومعناه، كالحنفية (٢) وغيرهم (٣)

وقال الشيخُ الإمام العالم العلاَّمة، الصاحب الصدر الكبير، مُحيي الدين أبو محمد، يُوسف ابن الشيخ الإمام العالم جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي، في كتاب الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل: ومنعُ كون الصّيغ كلامًا يُخالف إجماعَ أهل اللسان، ويُناقض الأحكام الشرعية. فإنَّه لو حلف أنْ لا يتكلَّم، لا يحنث بوجود معنى يقوم بنفسه. ويزيدُ ما قرَّرناه إيضاحًا قولُه تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [سورة التوبة:٦] وإنما يسمعُ الصيغَ المنطوقَ بها (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 125 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.