سَبَبُ الخلافِ ومَبْنَاهُ:
وأمَّا منشأ الخلاف أو مبناه في هذه المسألة؛ فهو ما أوضحه القاضي أبو الوليد ابنُ رُشْدٍ الحفيدُ، حيث قال: وسبب هذا الاختلاف: تردُّدُ اسم الرَّكعة بين أن يدلَّ على الفعل نفسِهِ الذي هو الانحناء فقط؟ أو على الانحناء والوقوف معًا؟ وذلك أنَّه قال ﵊: «منْ أدركَ مِنَ الصَّلاة رَكعةً فقدْ أدركَ الصَّلاةَ» (١) قال ابنُ المُنْذِرِ: ثبَتَ ذلك عن رسول الله ﷺ.