Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 188

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. إدراك ركعة مع الإمام
  4. المبحث الثاني أدلة المذاهب
  5. المطلب الأول أدلة المذهب الأول الجمهور
  6. الدليل السادس

القُرْآن فقد فَاتَهُ خَيْرٌ كثيرٌ» (١).

وهو أيضًا مرويٌّ عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، وابنِ سِيرِينَ، وأبي سَلَمَةَ، والنَّخعِيِّ، وعطاءٍ، ومجاهدٍ، والحسنِ، وعمرو بنِ تميمٍ، وغيرهم من التَّابعين - رحمهم الله تعالى -.

وإدراكُ الرَّكْعَة بإدراك الرُّكُوع لا يقولونَه برأيهم، إذْ إنَّه مما لا مجالَ للرأي فيه، فلا بدَّ أن يكونَ مُتَلَقًّى عن صاحب الشرع، ﵊، ويَبْعُدُ أن يكونوا قد قالوا ذلك برأيهم لعدم وصول الدليل إليهم؛ إِذِ الصحابةُ متوافرونَ، ولو كان هناك دليلٌ مخالفٌ لاشتهر أو نُقِل إليهم. ولم يُنْقَلْ دليلٌ يَحْتَجُّ به من ذهب إلى عدم إدراك الرَّكْعَة بالرُّكُوع، وإنما عمدتهم في ذلك أدلةُ وجوبِ القِرَاءَة في الصَّلاةِ، والله أعلم.

وفيما يلي طائفة من الآثار عن الصحابة والتّابعين، رضوان الله تعالى عليهم، جعلناها دليلاً خامسًا يعضد الأدلة السابقة. وهي بجملتها صالحة للاحتجاج بها سندًا ومتنًا:

أ - أَبو بكرٍ الصِّدِّيق، ﵁.

عن أبي بكر بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارث بنِ هشامٍ: «أنَّ أبا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 188 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.