وهو الذي رجحه المباركفوري رحمه الله تعالى (١) وهو الذي اختاره جمع من الحنابلة (٢)
وأما ما احتج به المخالفون؛ فلم تثبت أدلتهم مع أدلة القائلين بالجواز من حيث الكثرة والصحة؛ بل الصحة في أعلى درجاتها، ذلك أن أحاديث القائلين بالجواز متفق على صحة كثير منها، وأن أحاديث الخصوم كلها ضعيفة، وكيف يلبس ﷺ ما ينهى عنه، بل إنه ﷺ لبسها في حجة الوداع، وهي من آخر ما فعله ﷺ (٣)
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 373 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.