تخلف عنها وأن من عادة المنافقين في زمانهم التخلف عن صلاة الجماعة في المساجد، فليحذر المسلم من أن يشابه أولئك القوم في تخلفه عن الصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين، وهذا كله مأخوذ من أقوال الرسول ﷺ وأفعاله في صلاة الجماعة. من ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: «أتى النبي ﷺ رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة. قال: نعم. قال: فأجب» (١) وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلاّ من عذر» (٢) قال الحافظ ابن حجر في البلوغ: رواه ابن ماجه والدارقطني وابن حبان والحاكم. وإسناده على شرط مسلم لكن: رجح بعضهم وقفه. وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب. ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها. ثم آمر رجلاً فيؤم الناس. ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم» (٣). الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري. وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا». متفق عليه فهذه الأحاديث تدل على وجوب الذهاب إلى المسجد بعد الأذان لأداء الصلاة في الجماعة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: لا ينبغي له أن يترك حضور
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 90, halaman 378
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 378 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42181)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.