Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 127

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. معالم نقدية للعباد والصوفية
  4. المبحث الأول الانحراف في منهج التلقي

من السلف: ليس العلم كثرة الرواية، ولكن العلم الخشية. وقال ابن مسعود ﵁: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا (١)

والثاني: عالم بالله، ليس بعالم بأمر الله، وهم أصحاب العلم الباطن الذين يخشون الله، وليس لهم اتساع في العلم الظاهر.

ويدخل في هذا الصنف من زعم أنه وارث حال الرسول ﷺ، وأن العلماء وارثو علمه، وهو في الحقيقة متكبر على الحق والانقياد له، منقاد لهواه وجهله، ضال مضل، وإنما يرث حال الرسول ﷺ من علم حاله ثم اتبعه، فأما من لا علم له بحاله، فمن أين يكون وارثه؟ (٢)

والثالث: عالم بأمر الله، ليس عالما بالله، وهم أصحاب العلم الظاهر الذين لا نفاذ لهم في العلم الباطن، وليس لهم خشية ولا خشوع، وهؤلاء مذمومون عند السلف، وكان بعضهم يقول: هذا هو العالم الفاجر، وهؤلاء هم الذين وقفوا مع ظاهر العلم، ولم يصل العلم النافع إلى قلوبهم، ولا شموا له رائحة، غلبت عليهم الغفلة والقسوة، والإعراض عن الآخرة، والتنافس في الدنيا، ومحبة العلو

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 127 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.